قانون الحظر الفرنسي يثير مخاوف على مراكز الاتصال في الدار البيضاء
بعد ثلاثة أسابيع من سريان قانون الحظر الفرنسي للمكالمات التسويقية غير المرغوب فيها في 11 أغسطس، بدأت بعض مراكز الاتصال في الدار البيضاء بسحب علاماتها وعدم تجديد عقود الإيجار. وفقًا لأَيُوب سَعُود، أمين عام الاتحاد الوطني للمراكز، يصعب تقدير حجم الخسائر بسبب انتشار الشركات الصغيرة غير المسجلة. بينما يشير يوسُف شرايبي، رئيس الاتحاد المغربي للأوتسورسينغ، إلى أن النشاط التجاري غير المتصل بالقانون لا يزال يشكل أقل من 15٪ من القطاع.
تم إعداد هذا المحتوى بمساعدة أدوات آلية انطلاقاً من المصدر المذكور، ويخضع للمراجعة التحريرية قبل النشر.

دخل حيز التنفيذ في 11 أغسطس القانون الفرنسي الذي يحظر أي مكالمة تسويقية دون موافقة مسبقة للمتلقي. مرت أربعة وعشرون يوماً فقط على تطبيقه، ولا يزال أثره في المغرب غير واضح، خاصةً أن أغلب شركات الترويج الهاتفي كانت في إجازة صيفية خلال شهر أغسطس.
يُشير أيوب سَعُود، الأمين العام للاتحاد الوطني للمراكز ومهن الأوفشورينغ، إلى أن بعض الشركات في الدار البيضاء بدأت بالفعل في سحب لافتاتها وعدم تجديد عقود الإيجار، وهو ما يعتبر إشارة أولية على تأثير التشريع. ومع ذلك، يظل حساب عدد المتضررين صعباً لأن كثيراً من الكيانات الصغيرة لا تُسجَّل رسمياً.
رداً على ذلك، أعد الاتحاد مذكرة موجهة إلى الحكومة باللغتين العربية والفرنسية، يهدف فيها إلى الانتقال من وضع الإنذار إلى اتخاذ إجراءات استباقية لتخفيف أثر التغييرات التنظيمية والتقنية. يوضح سَعُود أن القطاع مقسَّم بين الشركات الكبرى التي تقدم خدمات العملاء، الدعم الفني، المراقبة الخلفية وغيرها، وهي أنشطة لا يغطيها القانون الفرنسي.
تُضيف الذكاء الاصطناعي ضغطاً إضافياً على عدد الوظائف، حيث يُستبدل بعض العاملين بأنظمة آلية. وتُظهر حالة مركز في تكنوبارك فقد ما يقرب من خمسين موظفاً، ما أدى إلى رفع شكوى إدارية لا يزال ينتظر استدعاءً من الجهات المختصة. وتُحذر النقابة من تكرار سيناريو «بول وجوزي» الذي ترك ستين عاملاً بلا عمل في مايو 2025.
من جهته، ينفي يوسُف شرايبي، رئيس الاتحاد المغربي للأوتسورسينغ، أي اضطراب كبير في الفيلière، مؤكدًا أن أنشطة الترويج غير المرغوب فيها لا تشكل سوى أقل من 15٪ من إجمالي الأعمال. ويُقدر الأثر الإجمالي على حوالي عشرة آلاف وظيفة من أصل مائة وخمسين ألف وظيفة في القطاع، بينما يخلق القطاع أكثر من خمسة عشر ألف وظيفة سنوياً.
يؤكد شرايبي أن الشركات الكبيرة استغلت الوقت المتاح لإعادة توجيه حجم الأعمال نحو خدمات أخرى، دون إغلاق مواقع أو تقليص القوى العاملة. ويُشير إلى أن المؤشر الحقيقي لقياس الأثر سيكون صافي التغيّر في عدد الوظائف بعد عدة أشهر.
الزاوية التحريرية
تُظهر التطورات الأخيرة في مراكز الاتصال بالدار البيضاء كيف يمكن لتشريعات أجنبية أن تؤثر على فرص العمل للشباب المغربي، وتبرز الحاجة إلى تنويع المهارات لمواجهة التحولات التقنية.
سؤال للقراء
واش كتظن أن هاد التغييرات غادي تأثر على فرص الشغل عند الشباب في المغرب؟
قانون الحظر الفرنسي يهدد بعض وظائف مراكز الاتصال بالدار البيضاء، تعرف على التفاصيل.
مقالات مشابهة
الكورة المغربيةالترجي يسعى لانتداب مدافع المكناسي كريم البوناكات قبل إغلاق فترة الانتقالاتأفادت تقارير إعلامية تونسية أن إدارة الترجي الرياضي التونسي تتفاوض مع المدافع المغربي كريم البوناكات من نادي المكناسي بهدف تعزيز خط دفاعها قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية لموسم 2026-2027. يتيح بند جزائي في عقد البوناكات للترجي إمكانية كسر العقد مباشرة، بينما قدم المكناسي عرضاً مالياً محسنًا لتمديد العقد لكن لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق نهائي. وبحسب مصادر قريبة من النادي المكناسي، فإن العملية لا تزال قيد المراجعة.
أخبار عامةوزارة التربية تُطلق خدمة «مسار» الرقمية لتسجيل وتأمين التلاميذأعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تفعيل خدمة رقمية جديدة عبر منصة «مسار» لإدارة جميع مراحل تسجيل وإعادة تسجيل التلاميذ وتحديث بيانات التأمين المدرسي. تهدف الخدمة إلى تبسيط الإجراءات، تحسين جودة البيانات، وتخفيف الأعباء الإدارية على مديري المدارس، وستُستعمل اعتباراً من الموسم الدراسي الجاري. كما تسمح للمدارس بضبط مبالغ المساهمات وفق خصوصيات الجمعيات وتوحيد البيانات في قاعدة مركزية، مع إلغاء إلزامية إعادة تحرير وصلات الأداء للتأمين.
صحةاليوتيوبر غريغوري غيلوتين يعترف بالعنف ضد شريكته السابقة في المغرباعترف اليوتيوبر والساخر غريغوري غيلوتين بأنه ارتكب عدة اعتداءات جسدية على شريكته السابقة، بما فيها صفعة وركلتين خلال رحلة إلى المغرب. وقد قدم اعتذارًا علنياً وأعرب عن خجله، بينما قدمت الضحية شكوى للسلطات في يونيو 2024، ما أدى إلى فتح تحقيق في العنف المنزلي والتحرش المعنوي.
التعليقات
0 — شنو رأيك؟
كيتحمل...