اليوتيوبر غريغوري غيلوتين يعترف بالعنف ضد شريكته السابقة في المغرب
اعترف اليوتيوبر والساخر غريغوري غيلوتين بأنه ارتكب عدة اعتداءات جسدية على شريكته السابقة، بما فيها صفعة وركلتين خلال رحلة إلى المغرب. وقد قدم اعتذارًا علنياً وأعرب عن خجله، بينما قدمت الضحية شكوى للسلطات في يونيو 2024، ما أدى إلى فتح تحقيق في العنف المنزلي والتحرش المعنوي.
تم إعداد هذا المحتوى بمساعدة أدوات آلية انطلاقاً من المصدر المذكور، ويخضع للمراجعة التحريرية قبل النشر.

أعلن اليوتيوبر والساخر غريغوري غيلوتين، المعروف بكاميراته المخفية، أنه يشعر "بالخجل" وقدم اعتذارًا لزوجته السابقة التي قدمت شكوى ضدّه بسبب العنف الأسري والتحرش. في بيانٍ صدر يوم السبت، صرح غيلوتين بأنه لا ينكر ما حدث ولا يبرره.
وفقًا لشكوى الضحية، بدأت الاعتداءات في أبريل 2022 داخل منزلهم في ضواحي باريس، حيث تعرضت للضرب. تلت ذلك هجمة أخرى في ديسمبر 2022 في جزر المالديف، ثم صفعة وعدة ركلات خلال رحلة إلى المغرب عام 2023، إضافة إلى لكمة في عينها عام 2024. خلال الإقامة في المغرب، ألقى عليها صحنًا من الحبوب وسلّط عليها صفعة، ثم زعم كذبًا أنه ألغى تذكرة عودتها.
الضحية أكدت أن غيلوتين نصب كاميرات مراقبة في المنزل بحجة مراقبة فني صيانة، لكنه استخدمها لمراقبة تحركاتها باستمرار، موجهًا لها انتقادات فورية عندما تستريح أو تتأخر في الرد على رسائله أو لا تنفذ ما يطلبه منه.
قُدمت الشكوى إلى المحكمة الجنائية في إيفري (إيسون) في 17 يونيو، وفتحت النيابة تحقيقًا في "العنف المتكرر على الزوجة" و"التحرش المعنوي"، وتم إحالته إلى مجموعة الدرك في إيسون. وعلّق المحامِ Jean‑Baptiste Riolacci أن الضحية أظهرت شجاعة بالغة في كشف سنوات من الضرب والإهانات.
غيلوتين، الذي كان يضحك ملايين المتابعين، اعترف بأنه كان عنيفًا مع شريكته، مؤكدًا أنه يخضع الآن لعلاج نفسي ولا يرغب في تكرار سلوكه.
الزاوية التحريرية
القضية تسلط الضوء على انتشار العنف المنزلي عبر وسائل التواصل وتأثيره على ضحاياه في المجتمع المغربي، وتدعو إلى مزيد من الوعي والحماية.
سؤال للقراء
واش تشوفوا ضرورة تشديد العقوبات على المتسببين في العنف المنزلي؟
غريغوري غيلوتين يعتذر بعد اعترافه بالعنف في المغرب، شاركوا رأيكم
مقالات مشابهة
صحةالمغرب يهدف إلى تحويل التعليم من مرحلة الإصلاح إلى مدرسة تعمل بفعاليةيُعَدُّ شهر سبتمبر وقتاً مميزاً في المدارس المغربية؛ حيث يخرج التلاميذ بكتبهم من الخزائن وتزدحم المكتبات وتعود الحياة إلى المؤسسات التعليمية. وفي هذا الإطار، صرّح وزارة التربية الوطنية والتعليم ما قبل المدرسي والرياضة بأنها تسعى لتجاوز مرحلة الإصلاح والتركيز على إنشاء مدارس «تعمل» وتلبي احتياجات الطلبة بفعالية.
صحةمأساة في ميناء ألجيصيراس: غرق سيارة وموت امرأتين مغربيتينفي حوالي الساعة 00:24 من ليلة الجمعة، انقلبت سيارة أودي A4 على رصيف رصيف رقم 1 في ميناء ألجيصيراس الإسباني وسقطت في البحر قبل وصول العبّارة إلى الميناء. كان داخل السيارة أربعة ركاب مغاربة؛ نجى رجلان بينما توفيت امرأتان من خلفية المركبة. تم إنقاذ الناجين بجهود فرق الإنقاذ الإسبانية ومغربي يعمل كبحار. فتحت السلطات تحقيقاً لتحديد أسباب الحادث.
التعليقات
0 — شنو رأيك؟
كيتحمل...