انتخابات المغرب 2026 بالأرقام: 15.8 مليون ناخب و46% من المسجلين نساء
بلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة 15,801,162 ناخبا، تشكل النساء 46% منهم، فيما يمثل المسجلون في الوسط الحضري 55% مقابل 45% في الوسط القروي.
تم إعداد هذا المحتوى بمساعدة أدوات آلية انطلاقاً من المصدر المذكور، ويخضع للمراجعة التحريرية قبل النشر.

أظهرت المعطيات الرسمية الخاصة باللوائح الانتخابية أن عدد المسجلين الذين يحق لهم المشاركة في انتخابات مجلس النواب ليوم 23 شتنبر 2026 بلغ 15,801,162 ناخبا وناخبة.
وتشكل النساء 46 في المائة من مجموع الهيئة الناخبة، مقابل 54 في المائة للرجال. أما من حيث التوزيع الجغرافي، فيمثل المسجلون في الوسط الحضري 55 في المائة، مقابل 45 في المائة في الوسط القروي.
وعلى مستوى الأعمار، تمثل فئة الأشخاص البالغين 60 سنة فما فوق أكثر من 29 في المائة من مجموع المسجلين، بينما تمثل الفئة بين 35 و44 سنة 21 في المائة، وهي النسبة نفسها تقريبا لدى الفئة بين 45 و54 سنة.
وتساعد هذه الأرقام على فهم تركيبة الجسم الانتخابي قبل موعد الاقتراع، كما تبرز الوزن المهم للنساء والناخبين في المدن والقرى ضمن خريطة المشاركة المنتظرة.
الزاوية التحريرية
صياغة خبار انطلاقاً من مصدر رسمي مع الحفاظ على الأرقام والسياق.
سؤال للقراء
شنو رأيك فهاد المعطيات؟
انتخابات المغرب 2026 بالأرقام: 15.8 مليون ناخب و46% من المسجلين نساء
مقالات مشابهة
سياسةانتخابات 23 شتنبر: تعبئة 3006 ملاحظين من المغرب والخارج لمراقبة مختلف مراحل الاقتراعاعتمدت اللجنة الخاصة بالملاحظة الانتخابية 3006 ملاحظين، بينهم ممثلون عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان وجمعيات مغربية وهيئات ومنظمات دولية، لمواكبة انتخابات 23 شتنبر 2026.
سياسةالحملة الانتخابية 2026: هدايا وتهديدات وشراء الأصوات ممنوعة.. وهذه أبرز الضوابطتخضع حملة انتخابات 23 شتنبر لضوابط قانونية تمنع شراء الأصوات والهدايا والضغط على الناخبين، وتفرض مراقبة مالية وإيداع حسابات الحملات داخل الآجال القانونية.
سياسةانتخابات المغرب 2026: عقوبات تصل إلى 5 سنوات حبسا لمواجهة الأخبار الزائفة والتشهير الرقميتتضمن المنظومة المؤطرة لانتخابات 23 شتنبر مقتضيات تجرم نشر الأخبار والادعاءات الكاذبة أو المحتويات المفبركة بقصد التشهير أو التشكيك في نزاهة الانتخابات، مع عقوبات قد تصل إلى خمس سنوات حبسا وغرامات إلى 100 ألف درهم.
التعليقات
0 — شنو رأيك؟
كيتحمل...