الحملة الانتخابية 2026: هدايا وتهديدات وشراء الأصوات ممنوعة.. وهذه أبرز الضوابط

تخضع حملة انتخابات 23 شتنبر لضوابط قانونية تمنع شراء الأصوات والهدايا والضغط على الناخبين، وتفرض مراقبة مالية وإيداع حسابات الحملات داخل الآجال القانونية.

تم إعداد هذا المحتوى بمساعدة أدوات آلية انطلاقاً من المصدر المذكور، ويخضع للمراجعة التحريرية قبل النشر.

الحملة الانتخابية 2026: هدايا وتهديدات وشراء الأصوات ممنوعة.. وهذه أبرز الضوابط

دخلت الحملة الانتخابية لانتخابات مجلس النواب المقررة يوم 23 شتنبر 2026 مرحلة حاسمة، وسط قواعد قانونية تهدف إلى حماية حرية الناخب وضمان تكافؤ الفرص بين المرشحين.

وينص الإطار القانوني على منع الحصول أو محاولة الحصول على أصوات الناخبين بواسطة الهدايا أو التبرعات أو المنافع، كما يمنع استعمال هذه الوسائل لحمل الناخب على الامتناع عن التصويت. وتشمل القيود كذلك محاولات التأثير على الاختيار باستعمال العنف أو التهديد أو التخويف من فقدان الوظيفة أو إلحاق ضرر بالناخب أو أسرته أو ممتلكاته.

كما يخضع تمويل الحملة للمراقبة، إذ يتعين إيداع حساب الحملة داخل أجل تسعين يوما من تاريخ إعلان النتائج عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك لدى المجلس الأعلى للحسابات، إلى جانب النسخة المادية من الحساب.

وتستمر الحملة إلى غاية منتصف ليلة 22 شتنبر، أي قبل يوم واحد من الاقتراع. وبالنسبة للناخبين، يبقى من المهم التمييز بين الترويج السياسي المشروع وبين أي ممارسة قد تمس بحرية الاختيار أو نزاهة التصويت.

الزاوية التحريرية

صياغة خبار انطلاقاً من مصدر رسمي مع الحفاظ على الأرقام والسياق.

المصدر الأصلي (Maroc.ma / وكالة المغرب العربي للأنباء)

سؤال للقراء

شنو رأيك فهاد المعطيات؟

الحملة الانتخابية 2026: هدايا وتهديدات وشراء الأصوات ممنوعة.. وهذه أبرز الضوابط

#الحملة_الانتخابية#انتخابات_2026#شراء_الأصوات#المغرب#المجلس_الأعلى_للحسابات

التعليقات

0شنو رأيك؟

خلي التعليق محترم ومفيد للنقاش.

كيتحمل...

مقالات مشابهة