سياسة🤖 التطبيقات والذكاء الاصطناعي30 غشت 2026·Hespress

الـ23 شتنبر: سباق الست مقاعد البرلمانية في إقليم الجديدة يثير حماس الأحزاب

تستعد إقليم الجديدة لانتخابات البرلمان في 23 شتنبر 2026، حيث ستتنافس الأحزاب على ست مقاعد برلمانية. تستند الحملات إلى نتائج 2021 التي فاز فيها حزب التجمع الوطني للأحرار بأكثر من 52 ألف صوت، ويتبعها الاستقلال والوردة وغيرها. تتجدد الثقة في المرشحين السابقين وتظهر أسماء جديدة من أحزاب اليسار والاتحاد الدستوري، في ظل توقعات بإعادة توزيع المقاعد إذا تغير المزاج الانتخابي.

تم إعداد هذا المحتوى بمساعدة أدوات آلية انطلاقاً من المصدر المذكور، ويخضع للمراجعة التحريرية قبل النشر.

الـ23 شتنبر: سباق الست مقاعد البرلمانية في إقليم الجديدة يثير حماس الأحزاب

ستجرى الانتخابات التشريعية في إقليم الجديدة في الثالث والعشرين من شتنبر 2026، لتحديد من سيشغل الست مقاعد البرلمانية المخصصة لهذه الدائرة. تُعد هذه الدائرة من أبرز الساحات التي يتقاطع فيها طموح الأحزاب بين تثبيت مواقعها ومحاولة إحداث تغيّر، ما يجعلها محوراً للانتباه السياسي المحلي.

في انتخابات 8 شتنبر 2021، تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار بأكثر من 52 ألف صوت للمرشح بناصر رفيق، ثم جاء حزب الاستقلال بمبارك الطرمونية بحصوله على 35 ألف صوت، وحزب الأصالة والمعاصرة بمحمد مهدب بـ27 ألف صوت. كما حصد مرشح حزب "الوردة" المهدي الفاطمي أكثر من 22 ألف صوت، بينما أكمل مقعدا الحزبين "الكتاب" (يوسف بيزيد) و"السنبلة" (محمد المخنتر) التمثيل دون ذكر أعداد الأصوات.

أما في انتخابات 7 أكتوبر 2016، فقد تصدر حزب الاستقلال عبر مبارك الطرمونية بأكثر من 25 ألف صوت، وتلاه حزب العدالة والتنمية بأبوزيد المقري الإدريسي بـ24 ألف صوت. وشملت المقاعد المتبقية أحزاب الأصالة والمعاصرة، والاتحاد الدستوري، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والحركة الشعبية. وقد خسر حزبا "المصباح" و"الحصان" مقعديهما في 2021 لصالح "الحمامة" و"الكتاب".

مع اقتراب الانتخابات المقبلة، جددت الأحزاب المكوّنة للائتلاف الحكومي الحالي ثقتها في المرشحين الذين فازوا في 2021، وهم محمد مهدب (الجرار)، وبناصر رفيق (الحمامة)، ومبارك الطرمونية (الميزان)، والمهدي الفاطمي من حزب "الوردة". إضافة إلى ذلك، رشح حزب التقدم والاشتراكية أيمن بيازيد كوكيل للائحة، وحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي اختار حميد أبو الفضل، بينما قدم حزب الاتحاد الدستوري مصطفى مليح كمنسق إقليمي.

تظل المقاعد الست في الجديدة عرضة لإعادة توزيعها إذا ما تغيرت أذواق الناخبين، ما يضع جميع الأحزاب أمام تحدٍ لتجديد حضورها وجذب شريحة الشباب، ويجعل من هذه الانتخابات اختباراً للثبات الانتخابي في المنطقة.

الزاوية التحريرية

تُظهر المنافسة على مقاعد الجديدة كيف يسعى الأحزاب إلى الحفاظ على توازن القوى الإقليمي، وتبرز أهمية مشاركة الشباب في توجيه النتائج.

المصدر الأصلي (Hespress) ←

سؤال للقراء

واش تعتقد أن أحد المرشحين الجدد يقدر يغيّر المشهد السياسي في الجديدة؟

الـ23 شتنبر يحدد مستقبل الست مقاعد البرلمانية في الجديدة، شارك رأيك!

#الجديدة#الانتخابات2026#المغرب

التعليقات

0 — شنو رأيك؟

خلي التعليق محترم ومفيد للنقاش.

كيتحمل...

مقالات مشابهة