والدي ما كانش كيعترف بمشاعري.. ودابا ما كنقدرش نهضر مع شريكتي
كلما حاولت شريكته الحديث عن المشاعر، يصمت أو يهرب من النقاش لأنه تربى على أن الحزن والخوف ضعف.
تم إعداد هذا المحتوى بمساعدة أدوات آلية انطلاقاً من المصدر المذكور، ويخضع للمراجعة التحريرية قبل النشر.

تنبيه: هذه قصة متخيلة مستوحاة من مواقف اجتماعية شائعة، وليست شهادة عن شخص محدد. استعمال عبارة "سلوك نرجسي" هنا وصفي ولا يمثل تشخيصا طبيا.
## الحكاية
كبر نبيل في بيت لا توجد فيه مساحة كبيرة للمشاعر. إذا بكى سمع "كون راجل"، وإذا خاف قيل له إنه يبالغ، وإذا غضب عوقب قبل أن يسأله أحد عما حدث. تعلم بسرعة أن الصمت أكثر أمانا. بعد سنوات دخل علاقة جدية واكتشف أن المهارة التي حمته طفلا أصبحت تعرقل حياته كشخص بالغ. عندما تسأله شريكته عما يشعر به، لا يجد الكلمات. وعندما تبكي أمامه يحاول حل المشكلة بسرعة بدل الاستماع إليها، فتعتبره باردا. في جلسة طويلة بينهما قال لأول مرة إنه لا يعرف ماذا يفعل بالمشاعر لأن أحدا لم يعلمه ذلك. كانت الجملة بداية لفهم جديد: التعبير العاطفي مهارة يمكن تعلمها، وليس صفة يولد بها البعض ويحرم منها الآخرون.
## الأثر اللي يقدر يبقى حتى الكبر
الطفل الذي يعيش طويلا مع الانتقاد أو التحكم أو الابتزاز العاطفي قد يكبر وهو يعاني من صعوبة في قول لا، أو خوف من الرفض، أو حاجة قوية لإرضاء الآخرين، أو ضعف في تقدير الذات. هذا لا يعني أن كل تجربة تؤدي إلى نفس النتيجة، ولا أن كل والد صعب يعاني اضطرابا نفسيا.
## شنو ممكن يساعد؟
فهم النمط، وضع حدود هادئة، بناء علاقات آمنة، والتحدث مع مختص نفسي عند استمرار المعاناة يمكن أن يساعد. وإذا كان هناك عنف أو تهديد، فالأولوية للأمان وطلب المساعدة المناسبة.
## للنقاش
واش سبق ليك عشت شي سلوك مشابه؟ وفين كتشوف الحد بين احترام الوالدين وحماية حياتك النفسية؟
الزاوية التحريرية
قصة متخيلة للنقاش الاجتماعي والتوعية، مستوحاة من مواقف أسرية شائعة.
سؤال للقراء
فين كتشوف الحد بين احترام الوالدين وحماية حياتك النفسية؟
والدي ما كانش كيعترف بمشاعري.. ودابا ما كنقدرش نهضر مع شريكتي
مقالات مشابهة
صحةعلاش كنلقى راسي ديما فـ علاقات كتوجعني؟ واش الطفولة كتأثر على اختيار الشريك؟بعد أكثر من علاقة متعبة، بدأ رجل يلاحظ تشابها بين الطريقة التي يطلب بها الحب اليوم والطريقة التي كان يبحث بها عن القبول في طفولته.
صحةالعودة للمدرسة: خطر الصدمة النفسية على الأطفالمع اقتراب بدء العام الدراسي، تستعد العائلات المغربية بشراء الأدوات وتغيير الروتين، لكن الانتقال المفاجئ من حرية الصيف إلى نظام مدرسي صارم يطرح تحديات نفسية للأطفال. يحذر خبراء النفس من اضطراب مؤقت في التوازن النفسي يظهر بأعراض مثل الشرود والصداع، ويشيرون إلى ضغوط مالية ونفسية على الآباء. يوصى بتدرج عودة الروتين وتواصل إيجابي داخل الأسرة لتخفيف التوتر.
أخبار عامةتحذير من موجة حرارة تصل إلى 45°C في عدة محافظات مغربيةالأرصاد المغربية تصدر تنبيهًا برتقاليًا لموجة حرارة من الأربعاء إلى الجمعة، حيث تتراوح درجات الحرارة بين 42 و45 درجة مئوية في عدة محافظات وشمال وجنوب البلاد، وتصل إلى 38‑42 درجة في محافظات أخرى. كما يتوقع أمطار رعدية مع بَرَد ورياح قوية في أوسرد بين الأربعاء والجمعة.
التعليقات
0 — شنو رأيك؟
كيتحمل...