كل نجاح ديالي كتردو ليها وتقول: لولا أنا ما وصلتيش.. حتى وليت كنخبي عليها أخباري
امرأة تحب والدتها لكنها توقفت عن مشاركة نجاحاتها معها لأن كل لحظة فرح تتحول إلى دين عاطفي جديد.
تم إعداد هذا المحتوى بمساعدة أدوات آلية انطلاقاً من المصدر المذكور، ويخضع للمراجعة التحريرية قبل النشر.

تنبيه: هذه قصة متخيلة مستوحاة من مواقف اجتماعية شائعة، وليست شهادة عن شخص محدد. استعمال عبارة "سلوك نرجسي" هنا وصفي ولا يمثل تشخيصا طبيا.
## الحكاية
عندما حصلت ندى على ترقية اتصلت بأمها بحماس. بعد دقائق تحول الحديث من التهنئة إلى قائمة التضحيات: الدروس التي دفعت ثمنها، السنوات التي تعبت فيها، وكيف أن ندى مدينة لها بكل شيء. لم تكن تلك أول مرة. مع الوقت بدأت ندى تخفي أخبارها الجيدة حتى لا تشعر بأن إنجازها ليس ملكها. كانت تعرف أن دعم الأسرة مهم وأن الامتنان جميل، لكنها بدأت تفرق بين الامتنان وبين استعمال التضحيات لإلغاء استقلال الشخص. في حديث هادئ قالت لأمها إنها لن تنسى فضلها، لكنها تحتاج أيضا إلى أن تشعر بأن تعبها واختياراتها جزء من نجاحها. لم يتغير كل شيء في يوم واحد، لكن ندى بدأت تستعيد حقها في الفرح دون الدخول في حساب دائم للديون العاطفية.
## الأثر اللي يقدر يبقى حتى الكبر
الطفل الذي يعيش طويلا مع الانتقاد أو التحكم أو الابتزاز العاطفي قد يكبر وهو يعاني من صعوبة في قول لا، أو خوف من الرفض، أو حاجة قوية لإرضاء الآخرين، أو ضعف في تقدير الذات. هذا لا يعني أن كل تجربة تؤدي إلى نفس النتيجة، ولا أن كل والد صعب يعاني اضطرابا نفسيا.
## شنو ممكن يساعد؟
فهم النمط، وضع حدود هادئة، بناء علاقات آمنة، والتحدث مع مختص نفسي عند استمرار المعاناة يمكن أن يساعد. وإذا كان هناك عنف أو تهديد، فالأولوية للأمان وطلب المساعدة المناسبة.
## للنقاش
واش سبق ليك عشت شي سلوك مشابه؟ وفين كتشوف الحد بين احترام الوالدين وحماية حياتك النفسية؟
الزاوية التحريرية
قصة متخيلة للنقاش الاجتماعي والتوعية، مستوحاة من مواقف أسرية شائعة.
سؤال للقراء
فين كتشوف الحد بين احترام الوالدين وحماية حياتك النفسية؟
كل نجاح ديالي كتردو ليها وتقول: لولا أنا ما وصلتيش.. حتى وليت كنخبي عليها أخباري
مقالات مشابهة
صحةعلاش كنلقى راسي ديما فـ علاقات كتوجعني؟ واش الطفولة كتأثر على اختيار الشريك؟بعد أكثر من علاقة متعبة، بدأ رجل يلاحظ تشابها بين الطريقة التي يطلب بها الحب اليوم والطريقة التي كان يبحث بها عن القبول في طفولته.
صحةالعودة للمدرسة: خطر الصدمة النفسية على الأطفالمع اقتراب بدء العام الدراسي، تستعد العائلات المغربية بشراء الأدوات وتغيير الروتين، لكن الانتقال المفاجئ من حرية الصيف إلى نظام مدرسي صارم يطرح تحديات نفسية للأطفال. يحذر خبراء النفس من اضطراب مؤقت في التوازن النفسي يظهر بأعراض مثل الشرود والصداع، ويشيرون إلى ضغوط مالية ونفسية على الآباء. يوصى بتدرج عودة الروتين وتواصل إيجابي داخل الأسرة لتخفيف التوتر.
أخبار عامةتحذير من موجة حرارة تصل إلى 45°C في عدة محافظات مغربيةالأرصاد المغربية تصدر تنبيهًا برتقاليًا لموجة حرارة من الأربعاء إلى الجمعة، حيث تتراوح درجات الحرارة بين 42 و45 درجة مئوية في عدة محافظات وشمال وجنوب البلاد، وتصل إلى 38‑42 درجة في محافظات أخرى. كما يتوقع أمطار رعدية مع بَرَد ورياح قوية في أوسرد بين الأربعاء والجمعة.
التعليقات
0 — شنو رأيك؟
كيتحمل...