مركز صحي جديد يفتح أبوابه في إقليم الحسيمة
افتتح اليوم الثلاثاء المركز الصحي القروي من المستوى الثاني «بني جميل مكسولين» في إقليم الحسيمة بعد استكمال أعمال إعادة تأهيله. يأتي ذلك ضمن البرنامج الوطني لتأهيل 1600 مؤسسة رعاية صحية أولية، ويهدف إلى تحسين وصول السكان إلى الفحوصات العامة، العلاجات التمريضية، متابعة الأمراض المزمنة، وخدمات صحة الأم والطفل.
تم إعداد هذا المحتوى بمساعدة أدوات آلية انطلاقاً من المصدر المذكور، ويخضع للمراجعة التحريرية قبل النشر.

دخل المركز الصحي القروي من المستوى الثاني «بني جميل مكسولين» حيز الخدمة اليوم بعد إكمال أعمال إعادة تأهيله وتجهيزه بالمعدات الطبية الحديثة. يندرج هذا المركز ضمن البرنامج الوطني لتأهيل 1600 مؤسسة رعاية صحية أولية، مع استهداف 500 مؤسسة بحلول عام 2026، في إطار تحسين النظام الصحي بالمملكة.
سيقدم المركز خدمات الفحوصات الطبية العامة، العلاجات التمريضية، متابعة الأمراض المزمنة، بالإضافة إلى رعاية صحة الأم والطفل، التوعية الصحية، واليقظة الوبائية، بهدف تعزيز الولوج إلى الرعاية الصحية الأساسية لسكان المنطقة وتحسين جودة الاستقبال والتوجيه.
الزاوية التحريرية
يعكس افتتاح المركز خطوة مهمة لتقريب الخدمات الصحية إلى سكان إقليم الحسيمة وتعزيز القدرة على التعامل مع الطلب المتزايد على الرعاية الأولية.
سؤال للقراء
واش كتظن أن المركز الجديد غادي يخفف الضغط على المستشفيات فالحسيمة؟
المركز الصحي الجديد في بني جميل مكسولين يفتح أبوابه لتقريب الخدمات الصحية للسكان
مقالات مشابهة
صحةاليوتيوبر غريغوري غيلوتين يعترف بالعنف ضد شريكته السابقة في المغرباعترف اليوتيوبر والساخر غريغوري غيلوتين بأنه ارتكب عدة اعتداءات جسدية على شريكته السابقة، بما فيها صفعة وركلتين خلال رحلة إلى المغرب. وقد قدم اعتذارًا علنياً وأعرب عن خجله، بينما قدمت الضحية شكوى للسلطات في يونيو 2024، ما أدى إلى فتح تحقيق في العنف المنزلي والتحرش المعنوي.
صحةإنقاذ الطفل أيوب في بئر بالبيض يدخل مرحلة الحفر الأفقيبعد سقوط الطفل أيوب البالغ من العمر عشرة أعوام داخل بئر جافة بولاية البيض الجزائرية، بدأت فرق الإنقاذ بحفر بئر موازية عمقها 16 متراً لتأمين الجوانب وتجنب انهيار التربة، ثم ستنتقل إلى الحفر الأفقي للوصول إلى موقعه على عمق 15 متراً. العملية مستمرة دون انقطاع، والسلطات تنفي الشائعات حول إنقاذه قبل الانتهاء.
التعليقات
0 — شنو رأيك؟
كيتحمل...