انقسام داخل الأغلبية الحكومية قبل انتخابات 2026
مع اقتراب الانتخابات التشريعية 2026، تتعرض الأغلبية الحكومية بقيادة عزيز أخنوش لانقسام واضح. انتقد محمد أوجار من RNI وزراء PAM والاستقلال لانتقادهم الحكومة من داخلها، مشيرًا إلى إنكار المسؤولية في قضايا التضخم والبطالة. يأتي ذلك بعد اتهامات فوزي القجاع للـRNI بتقويض القدرة الشرائية. يذكر المقال أن هذا النوع من المعارضة الداخلية له سابقة تاريخية في السياسة المغربية. وتساءل الأوساط السياسية ما سيؤول إلىه هذا الخلاف قبل التصويت.
تم إعداد هذا المحتوى بمساعدة أدوات آلية انطلاقاً من المصدر المذكور، ويخضع للمراجعة التحريرية قبل النشر.

مع اقتراب الانتخابات التشريعية لعام 2026، شهدت الأغلبية الحكومية التي يرأسها عزيز أخنوش انقسامًا واضحًا. في اجتماع للرابطة الوطنية للمستقلين (RNI) عُقد يوم الجمعة في وجدة بحضور رئيس الحكومة أخنوش وعدد من وزراء الحزب، انتقد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي، وزراء حزب التجمع الوطني للأحرار (PAM) وحزب الاستقلال.
أوجار وصف سلوك بعض الوزراء بـ«إنكار المسؤولية» و«إطلاق خطاب معارض» رغم تواجدهم داخل الحكومة. وأكد أن من غير المقبول سياسيًا أن يتناولوا قضايا مثل التضخم والبطالة كأنهم غير مسؤولين عن سياسات الحكومة.
هذا الانتقاد يأتي بعد تصريحات فوزي القجاع الذي اتهم RNI بالمساهمة في تآكل القدرة الشرائية للمغاربة وإدامة «المغرب ذو السرعتين». وأشار القجاع إلى فشل الدعم على استيراد الماشية في كبح أسعار الخراف في عيد الأضحى.
أوضح أوجار أن مناقشة التضخم لا يمكن فصلها عن توزيع المسؤوليات الحكومية، مشيرًا إلى أن RNI لا تتولى وزارة الصناعة والتجارة ولا وزارة التشغيل، فهما تحت إشراف وزراء من حزب الاستقلال وPAM. وأشار إلى أن ممارسة المعارضة الداخلية داخل الحكومة ليست جديدة في المشهد السياسي المغربي، فقد شهدت ذلك في أواخر التسعينات تحت رئاسة عباس الفاسي، وكذلك بين 2007 و2012 تحت رئاسة سلاحدين مزوار.
استمر هذا النمط خلال حكومات بنكران وإل عثماني، حيث لعبت RNI دور «المعارض من داخل». الآن، مع تصاعد الخلافات داخل الأغلبية، يترقب المواطنون ما إذا كان ذلك سيؤثر على سياسات الاقتصاد والوظائف قبل الانتخابات المقبلة.
الزاوية التحريرية
يعكس الخلاف داخل الأغلبية توترًا قد يؤثر على سياسات الاقتصاد والوظائف التي تمس الشباب المغربي، ما يجعل المتابعين يترقبون تأثيره على مستقبل الانتخابات.
سؤال للقراء
واش تعتقد أن الخلاف داخل الحكومة سيأثر على فرص الشغل عندكم؟
الأغلبية تتشاجر قبل الانتخابات… شارك رأيك مع الأصدقاء
مقالات مشابهة
سياسةانتخابات المغرب 2026 بالأرقام: 15.8 مليون ناخب و46% من المسجلين نساءبلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة 15,801,162 ناخبا، تشكل النساء 46% منهم، فيما يمثل المسجلون في الوسط الحضري 55% مقابل 45% في الوسط القروي.
سياسةانتخابات 23 شتنبر: تعبئة 3006 ملاحظين من المغرب والخارج لمراقبة مختلف مراحل الاقتراعاعتمدت اللجنة الخاصة بالملاحظة الانتخابية 3006 ملاحظين، بينهم ممثلون عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان وجمعيات مغربية وهيئات ومنظمات دولية، لمواكبة انتخابات 23 شتنبر 2026.
سياسةالحملة الانتخابية 2026: هدايا وتهديدات وشراء الأصوات ممنوعة.. وهذه أبرز الضوابطتخضع حملة انتخابات 23 شتنبر لضوابط قانونية تمنع شراء الأصوات والهدايا والضغط على الناخبين، وتفرض مراقبة مالية وإيداع حسابات الحملات داخل الآجال القانونية.
التعليقات
0 — شنو رأيك؟
كيتحمل...