الوظيفة تحتل صدارة أولويات الناخبين في الدار البيضاء-سطات قبل الانتخابات التشريعية
تشهد منطقة الدار البيضاء-سطات تنافسًا انتخابيًا حادًا قبيل الانتخابات التشريعية المقررة في 23 سبتمبر. يبرز سوق العمل كقضية محورية للناخبين، خاصةً مع ارتفاع معدلات البطالة إلى 9,5٪ على الصعيد الوطني، و27,2٪ بين الشباب من 15 إلى 24 سنة. يطالب المواطنون بخلق فرص شغل مستدامة وتكييف التدريب مع متطلبات السوق، بينما تحذر الخبراء من الاعتماد على الوعود غير القابلة للتنفيذ.
تم إعداد هذا المحتوى بمساعدة أدوات آلية انطلاقاً من المصدر المذكور، ويخضع للمراجعة التحريرية قبل النشر.

تستعد منطقة الدار البيضاء-سطات، كغيرها من مناطق المملكة، لخوض منافسة انتخابية شديدة في ظل استعدادات الانتخابات التشريعية المقررة في 23 سبتمبر. يبرز سوق العمل كموضوع أساسي في الخطاب السياسي، حيث يراه المواطنون مؤشراً رئيسياً لتقييم البرامج الانتخابية.
وفقًا لبيان صادر عن الجهاز المركزي للتخطيط حول سوق العمل في الربع الثاني من 2026، بلغ معدل البطالة الصارمة على المستوى الوطني 9,5٪. ارتفع المعدل إلى 11,9٪ في المناطق الحضرية و5,4٪ في الريف، مع تفاوت واضح بين الجنسين حيث وصل إلى 14,8٪ للنساء مقابل 8,1٪ للرجال. وتظهر الفئة العمرية 15-24 سنة أعلى نسبة بطالة (27,2٪) تليها الفئة 25-34 سنة (14,5٪).
يعكس صوت الشباب هذا الواقع؛ فعبدالصمد، شاب من الدار البيضاء حاصل على ماجستير ولا يزال عاطلاً، يؤكد أن خلق وظائف دائمة وتكييف البرامج التعليمية مع متطلبات السوق أمر حاسم. من جانبه، يضيف محمد، موظف في القطاع الخاص، أن الشباب يسعون إلى عمل يضمن لهم الكرامة والاستقلالية والحماية الاجتماعية.
من ناحية أخرى، تشير السيدة سمية بلقاس، خبيرة الموارد البشرية والمسؤولة عن الجمعية الوطنية لترويج الوظائف الخضراء، إلى أن مشكلة البطالة تمثل معيارًا أساسيًا لتقييم السياسات العامة. وتؤكد ضرورة وضع برامج عددية قابلة للتنفيذ، مع التركيز على دعم ريادة الأعمال، تحسين مناخ الأعمال، ومساندة الشركات الصغيرة والمتوسطة. كما تدعو إلى سياسات شاملة تشمل النساء، الشباب غير المتخرّجين، والسكان الريفيين، مستفيدةً من فرص التحول الرقمي والطاقي.
في خضم هذه التحديات، تُعد الانتخابات المقبلة اختبارًا حقيقيًا للأحزاب لتبيان قدرتها على تحويل الوعود الانتخابية إلى سياسات واقعية تسهم في خفض معدلات البطالة وتعزيز النمو الاقتصادي.
الزاوية التحريرية
يعكس التركيز المتزايد على فرص العمل في الدار البيضاء-سطات التوتر بين توقعات الشباب والواقع الاقتصادي، ما يجعل الانتخابات التشريعية اختبارًا لمدى استجابة الأحزاب لاحتياجات الجيل الجديد.
سؤال للقراء
واش تعتقد أن الأحزاب غادي تحقق وعودها في خلق فرص شغل للشباب؟
الوظيفة هي المفتاح للانتخابات القادمة في الدار البيضاء-سطات – شارك رأيك!
مقالات مشابهة
سياسةاستنفار أمني مكثف في الفنيدق تحسباً لهجرة جماعية يوم الانتخاباتتشهد مدينة الفنيدق استنفاراً أمنياً كبيراً مع تعزيز حضور القوات العمومية على خلفية دعوات متداولة عبر وسائل التواصل لتجميع المهاجرين يوم 23 شتنبر، وهو موعد الانتخابات التشريعية بالمغرب. وتكثفت مراقبة نقاط العبور البرية والبحرية، بينما أوقفت النيابة العامة عدة مشتبهين في التحريض على الهجرة غير النظامية، في إطار سياسة عدم التسامح المطلق مع الشبكات الإجرامية.
سياسةالملك محمد السادس يدين الهجمات الإيرانية على الأردن ويؤكد أن أمنها جزء من أمن المغربأرسل جلالة الملك محمد السادس برقية تضامن إلى جلالة الملك عبد الله الثاني بعد سلسلة هجمات صاروخية إيرانية استهدفت الأراضي الأردنية. أعرب الملك عن إدانته القوية للعدوان الإجرامي غير المبرر، مؤكداً دعم المغرب الكامل للإجراءات الأردنية وحماية أمن واستقرار الأردن، مشدداً على أن أمن الأردن لا ينفصل عن أمن المغرب.
سياسةالأحزاب تتنافس على دمج المغاربة في الخارج في برامجها الانتخابية 2026مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في 23 سبتمبر 2026، يكشف الأحزاب المغربية عن مقترحاتها للماجريين في الخارج. ركّز التجمع الوطني للاستقلال (RNI) على المشاركة الاقتصادية دون إشارة للتمثيل السياسي. قدم حزب الأصالة والمعاصرة (PAM) 125 000 فرصة تنقل مهني و250 000 «جواز تنقل مهني» خلال خمس سنوات. أما الاستقلال فطرح ميثاقًا وطنيًا للماجريين يضمن تحويل التحويلات المالية إلى استثمارات. كذلك تطرّق حزب العدالة والتنمية (PJD) إلى المشاركة السياسية، بينما يقدّم حزب التقدم والاشتراكية (PPS) برنامجًا شاملاً بميزانية 5 مليارات درهم لتفعيل حقوق المهاجرين وتسهيل استثماراتهم.
التعليقات
0 — شنو رأيك؟
كيتحمل...