الأحزاب تتنافس على دمج المغاربة في الخارج في برامجها الانتخابية 2026
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في 23 سبتمبر 2026، يكشف الأحزاب المغربية عن مقترحاتها للماجريين في الخارج. ركّز التجمع الوطني للاستقلال (RNI) على المشاركة الاقتصادية دون إشارة للتمثيل السياسي. قدم حزب الأصالة والمعاصرة (PAM) 125 000 فرصة تنقل مهني و250 000 «جواز تنقل مهني» خلال خمس سنوات. أما الاستقلال فطرح ميثاقًا وطنيًا للماجريين يضمن تحويل التحويلات المالية إلى استثمارات. كذلك تطرّق حزب العدالة والتنمية (PJD) إلى المشاركة السياسية، بينما يقدّم حزب التقدم والاشتراكية (PPS) برنامجًا شاملاً بميزانية 5 مليارات درهم لتفعيل حقوق المهاجرين وتسهيل استثماراتهم.
تم إعداد هذا المحتوى بمساعدة أدوات آلية انطلاقاً من المصدر المذكور، ويخضع للمراجعة التحريرية قبل النشر.

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 سبتمبر 2026، يبدأ الحملة الانتخابية الرسمية وتتنافس الأحزاب المغربية على طرح برامج تستهدف المغاربة المقيمين في الخارج (MRE). تُظهر هذه البرامج تنوعاً في الأولويات بين البعد الاقتصادي والمالي والبعد السياسي، ما يعكس إقرار الأحزاب بأهمية الجالية المغربية في دعم التنمية الوطنية.
من بين الأحزاب التي أعلنت برامجها، يبرز التجمع الوطني للاستقلال (RNI) بالتركيز على محور المشاركة الاقتصادية، حيث يدعو إلى توظيف المهارات والابتكار والاستثمار داخل المغرب، لكنه لم يتطرق إلى مشاركة المهاجرين في الحياة السياسية. أما حزب الأصالة والمعاصرة (PAM) فقدم وعداً بخلق ما يقرب من 125 000 فرصة تنقل مهني قانوني، وإطلاق «جواز التنقل المهني» لتسهيل 250 000 حالة تنقل خلال خمس سنوات، مستغلاً نقص اليد العاملة في دولٍ معينة.
حزب الاستقلال، من جانب آخر، خصص جزءاً من برنامجه لميثاق وطني للماجريين يهدف إلى الاعتراف بالدياسpora ك«أصل سيادي». يضمن الميثاق تقديم تراخيص وحلول رقمية لتحويل الأموال بتكاليف تنافسية، وإلزام البنوك والمؤسسات العامة بمنتجات تحويل ذات أسعار ثابتة وشفافة. كما يدعو إلى إنشاء نافذة استثمار موحدة مع آلية «درهم عام لكل ثلاثة دراهم مستثمرة»، وتوجيه مدخرات الجالية نحو استثمارات إنتاجية في المناطق.
حزب العدالة والتنمية (PJD) دخل في برنامجه نقطة واحدة فقط، وهي تفعيل المشاركة السياسية للماجريين داخل المؤسسات الاستشارية وضمان حفظ هويتهم الوطنية. بالمقابل، يقدم حزب التقدم والاشتراكية (PPS) برنامجاً شاملاً يشتمل على نقد لعدم تنفيذ المادة 17 من الدستور، ويقترح استثمار 5 مليارات درهم على مدى خمس سنوات لتفعيل حقوق المهاجرين، بما في ذلك «درع رقمي ضد السلب»، وحماية الإرث، ودعم الطلاب المغاربة في الخارج، وإصدار «بطاقة خبرة MRE» مع هوية ضريبية مخصصة.
تحالف اليسار (FGD/PSU) أعلن أيضاً ميزانية قدرها مليار درهم لخمس سنوات، مع التركيز على إنشاء دوائر انتخابية خاصة بالمغاربة في الخارج وتطبيق تمثيل برلماني مباشر، ما يعكس دعوة لتجاوز النظرة التقليدية التي تقتصر على تحويلات الأموال إلى مواطنة كاملة.
تجسد هذه المقترحات تنافساً واضحاً بين الأحزاب لتجنيد دعم الجالية المغربية، وتبرز أهمية مشاركة الشباب المغترب في صياغة سياسات اقتصادية وسياسية قد تؤثر على مستقبل المملكة.
الزاوية التحريرية
تُظهر هذه المناقشات مدى أهمية دور المغاربة في الخارج في صياغة مستقبل الاقتصاد والسياسة بالمملكة، خاصةً بين الشباب الطامح للمشاركة.
سؤال للقراء
واش كتعتقد أن دمج المغاربة المقيمين بالخارج ف العملية السياسية غادي يغيّر الواقع الاقتصادي للمغرب؟
الأحزاب توعد بالمغاربة في الخارج بفرص اقتصادية وسياسية قبل الانتخابات. شارك رأيك!
مقالات مشابهة
سياسةانتخابات المغرب 2026 بالأرقام: 15.8 مليون ناخب و46% من المسجلين نساءبلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة 15,801,162 ناخبا، تشكل النساء 46% منهم، فيما يمثل المسجلون في الوسط الحضري 55% مقابل 45% في الوسط القروي.
سياسةانتخابات 23 شتنبر: تعبئة 3006 ملاحظين من المغرب والخارج لمراقبة مختلف مراحل الاقتراعاعتمدت اللجنة الخاصة بالملاحظة الانتخابية 3006 ملاحظين، بينهم ممثلون عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان وجمعيات مغربية وهيئات ومنظمات دولية، لمواكبة انتخابات 23 شتنبر 2026.
سياسةالحملة الانتخابية 2026: هدايا وتهديدات وشراء الأصوات ممنوعة.. وهذه أبرز الضوابطتخضع حملة انتخابات 23 شتنبر لضوابط قانونية تمنع شراء الأصوات والهدايا والضغط على الناخبين، وتفرض مراقبة مالية وإيداع حسابات الحملات داخل الآجال القانونية.
التعليقات
0 — شنو رأيك؟
كيتحمل...