المعيشة والأسعار⛽ الغازوال والمحروقات10 شتنبر 2026·Le12

النقل يتحول إلى رهان انتخابي في الدار البيضاء-سطات

مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية لعام 2026، يصبح موضوع النقل في جهة الدار البيضاء-سطات محوراً رئيسياً للانتقادات والوعود السياسية. يسلط الخبر الضوء على أهمية تحسين جودة الخدمات، تقليل الازدحام، وخفض تكلفة التنقل، خاصةً في ظل ارتفاع أسعار المحروقات. يطالب المواطنون والسائقون والأحزاب بتقديم حلول ملموسة لضمان سلاسة الحركة وتخفيف العبء الاقتصادي.

تم إعداد هذا المحتوى بمساعدة أدوات آلية انطلاقاً من المصدر المذكور، ويخضع للمراجعة التحريرية قبل النشر.

النقل يتحول إلى رهان انتخابي في الدار البيضاء-سطات

تشكل مسألة النقل في جهة الدار البيضاء-سطات، التي تضم أكثر من 20٪ من سكان المملكة (قرابة 7.7 مليون نسمة) وتساهم بنسبة 32.2٪ في الناتج المحلي الإجمالي، أحد أهم التحديات اليومية للملايين من المرتفقين والمهنيين. يبرز الخبر أن تحسين جودة الخدمات وتخفيف الازدحام أصبحا من الأولويات مع اقتراب الانتخابات التشريعية.

يؤكد الاقتصادي عبد الغني يومني أن النقل يجب أن يحتل "مكانة محورية" في برامج الأحزاب، مشيراً إلى أن الازدحام يعمل كـ"ضريبة غير مرئية" تثقل كاهل الإنتاجية وتحد من القدرة التنافسية. ويقترح تعزيز شبكات السكك الحديدية الحضرية وتكامل القطار السريع مع الترامواي والحافلات لتقريب مجالات العيش من مجالات العمل.

يدعو يومني الأحزاب إلى التركيز على ثلاثة محاور: تسريع تطوير شبكة النقل الحضري والجهوي، تحسين التنسيق بين القطار والترامواي والحافلات وسيارات الأجرة، وتعزيز الربط بين الدار البيضاء والمناطق الاقتصادية والسكنية. كما يشدد على ضرورة جعل النقل الجماعي ركيزة للانتقال الطاقي، مع اعتماد تدريجي لكهربة وسائل النقل لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري الذي يمثل 38٪ من الاستهلاك النهائي للطاقة.

تجسد أصوات المواطنين مثل زكرياء (موظف) وفريدة (متقاعدة) وعبد الرحمن (سائق) وفاطمة الزهراء (مقاولة) وياسين (طالب) توقعاتهم بضرورة تحسين مواعيد الرحلات، الرقمنة، وزيادة عدد الحافلات، خاصةً في المناطق ذات الدخل المحدود. يترقبون أن تقدم الأحزاب حلولاً واقعية قبل الانتخابات، معتبرين أن نجاح أي برنامج نقل سيقاس بقدرته على تقليل المسافات وتسهيل التنقل اليومي.

الزاوية التحريرية

تؤثر هذه المسألة مباشرة على السائقين، المستهلكين، والمرتفقين في الدار البيضاء-سطات، حيث أن تكلفة الوقود والازدحام تؤثر على تكاليف التنقل وأسعار السلع.

المصدر الأصلي (Le12) ←

سؤال للقراء

واش تعتقد أن الأحزاب غادي يلبّيو طلبات النقل قبل الانتخابات؟

النقل في الدار البيضاء-سطات يصبح رهاناً انتخابياً – شارك رأيك!

#الدار_البيضاء#الانتخابات2026#النقل

التعليقات

0 — شنو رأيك؟

خلي التعليق محترم ومفيد للنقاش.

كيتحمل...

مقالات مشابهة

المغرب يسجل إحداث 51.805 مقاولة في ستة أشهر.. والدار البيضاء تتصدرالمعيشة والأسعارالمغرب يسجل إحداث 51.805 مقاولة في ستة أشهر.. والدار البيضاء تتصدربلغ عدد المقاولات المحدثة في المغرب 51.805 مقاولة خلال النصف الأول من 2026، حسب OMPIC، مع تصدر جهة الدار البيضاء-سطات وإبقاء التجارة والبناء والخدمات ضمن أهم القطاعات.العيون تتصدر الاستثمار الوطني بفضل العقار العمومي والطاقة النظيفةالمعيشة والأسعارالعيون تتصدر الاستثمار الوطني بفضل العقار العمومي والطاقة النظيفةتشهد جهة العيون‑الساقية الحمراء صدارة المشهد الاستثماري بالمملكة، حيث استحوذت على أكثر من 79 % من مساحة العقار العمومي المخصَّصة على الصعيد الوطني في النصف الأول من العام. سجلت الجهة 27,70 % من عدد المشاريع و28,71 % من حجم الاستثمارات المتوقعة التي تتجاوز 27,9 مليار درهم، مع تركيز كبير على قطاع الطاقات المتجددة الذي يسيطر على نحو 80 % من المساحات المعبأة.قطاع البناء يتراجع بأكثر من 30% في بورصة الدار البيضاءالمعيشة والأسعارقطاع البناء يتراجع بأكثر من 30% في بورصة الدار البيضاءيواجه قطاع البناء والتشييد في بورصة الدار البيضاء أسوأ أداء منذ بداية عام 2026، حيث انخفض مؤشره القطاعي بنسبة 26,28% حتى 10 سبتمبر. سجلت شركة SGTM أكبر خسارة بنسبة 30,60% منذ يناير، تلاها Stroc Industrie وJet Contractors وTGCC. في جلسة 10 سبتمبر، استمر الانخفاض اليومي للقطاع بنحو 1,13%، مع تراجع معظم الأسهم ما عدا Stroc Industrie التي ارتفعت 0,79%.