الخبير الهيري يحذر: القروض تتصاعد لكن التحدي هو تمويل الاستثمار المنتج
أكد عبد الرزاق الهيري، مدير المختبر المتعدد التخصصات في الاقتصاد والمالية، أن القروض والودائع المغربية تستمر في الارتفاع خلال النصف الأول من 2026، لكن صافي النتيجة البنكية ارتفعت بالكاد. وشدد على أن حجم الائتمان لا يضمن تحولاً نوعيًا إلا إذا وُجه نحو استثمارات منتجة تخلق فرص عمل وتزيد الإنتاجية، محذرًا من مخاطر مزاحمة تمويل الدولة للقطاع الخاص.
تم إعداد هذا المحتوى بمساعدة أدوات آلية انطلاقاً من المصدر المذكور، ويخضع للمراجعة التحريرية قبل النشر.

أكد عبد الرزاق الهيري، مدير المختبر المتعدد التخصصات في الاقتصاد والمالية وتدبير المنظمات، أن النتائج المالية للبنوك المغربية في النصف الأول من سنة 2026 تكشف عن صورة مزدوجة لأداء القطاع.
من جهة، استمرت القروض والودائع في الارتفاع، ما يعكس دينامية التمويل وثقة العملاء في الجهاز المصرفي. من جهة أخرى، تعرضت مداخيل أنشطة السوق لضغوط ناتجة عن مستويات أسعار الفائدة المتصاعدة وحاجيات التمويل المتزايدة.
وأشار الهيري إلى أن البنوك ما زالت تعبئ ادخار المواطنين وتوجيه جزء متزايد من مواردها نحو الأسر والمقاولات، إلا أن صافي النتيجة البنكية ارتفعت بنسبة ضئيلة فقط، ما يضع سؤالاً حول ما إذا كان حجم القروض يعكس تحولاً نوعيًا.
أكد أن التحدي الحقيقي لا يكمن في كمية الائتمان بل في طبيعته ووجهته وقدرته على خلق قيمة مضافة وفرص شغل. كما نبه إلى أن السياسة النقدية تواجه معادلة دقيقة بين استقرار الأسعار وتجنب رفع تكلفة التمويل إلى مستوى يعيق الاستثمار.
وأشار إلى خطر مزاحمة تمويل الدولة للقطاع الخاص إذا لم تُراقب مخاطر ذلك، مؤكدًا أن الاختبار القادم سيقاس بقدرة البنوك على تحويل السيولة إلى تمويل طويل الأجل للاستثمار المنتج، مع الحفاظ على صلابة القطاع المالي واستدامة تمويل الاقتصاد الوطني.
في ظل ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، يرى الهيري أن توجيه القروض نحو مشاريع ذات إنتاجية عالية يمكن أن يساهم في خفض معدلات البطالة وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام للمملكة.
الزاوية التحريرية
تسليط الضوء على قدرة النظام البنكي المغربي على تحويل الزيادة في القروض إلى استثمارات منتجة يهم الاقتصاد الوطني ويؤثر على فرص الشغل للجيل الصاعد.
سؤال للقراء
واش كتظن أن القروض الحالية غادي تخلق فرص شغل حقيقية للشباب؟
القروض كتزيد، لكن السؤال: واش كتوصل للاستثمار المنتج؟ شارك رأيك
مقالات مشابهة
المعيشة والأسعارالمغرب يسجل إحداث 51.805 مقاولة في ستة أشهر.. والدار البيضاء تتصدربلغ عدد المقاولات المحدثة في المغرب 51.805 مقاولة خلال النصف الأول من 2026، حسب OMPIC، مع تصدر جهة الدار البيضاء-سطات وإبقاء التجارة والبناء والخدمات ضمن أهم القطاعات.
المعيشة والأسعارقطاع البناء يتراجع بأكثر من 30% في بورصة الدار البيضاءيواجه قطاع البناء والتشييد في بورصة الدار البيضاء أسوأ أداء منذ بداية عام 2026، حيث انخفض مؤشره القطاعي بنسبة 26,28% حتى 10 سبتمبر. سجلت شركة SGTM أكبر خسارة بنسبة 30,60% منذ يناير، تلاها Stroc Industrie وJet Contractors وTGCC. في جلسة 10 سبتمبر، استمر الانخفاض اليومي للقطاع بنحو 1,13%، مع تراجع معظم الأسهم ما عدا Stroc Industrie التي ارتفعت 0,79%.
التعليقات
0 — شنو رأيك؟
كيتحمل...