‘الزفت الانتخابي’: هل تحتاج المغرب إلى انتخابات كل ثلاث سنوات لتحسين الطرق؟
يتناول المقال ظاهرة “الزفت الانتخابي” في المغرب، حيث تُجرى إصلاحات سريعة للطرق قبل الانتخابات لتظهر إنجازات مؤقتة. يشير تقرير المجلس الأعلى للحسابات إلى إنفاق ملايين الدراهم على دراسات تقنية دون تحسين مستدام، ويذكر أن شركات الصيانة الجهوية تتعهد بإصلاح الحفر خلال 48 ساعة مقابل الضرائب. يتساءل الكاتب إذا ما كان تعديل دورة الانتخابات إلى ثلاث سنوات سيؤدي إلى صيانة دائمة للبنية التحتية من طنجة للكويرة.
تم إعداد هذا المحتوى بمساعدة أدوات آلية انطلاقاً من المصدر المذكور، ويخضع للمراجعة التحريرية قبل النشر.

تظهر ظاهرة تُسمى في الأوساط المغربية “الزفت الانتخابي” كلما اقتربت مواعيد الانتخابات، حيث تُعمد الجهات المختصة إلى إصلاح الطرق وتغطية الحفر بطبقة سميكة من الأسفلت لتظهر مظهرًا من الإنجاز قبل يوم الاقتراع. هذه الإصلاحات غالبًا ما تكون مؤقتة وتستهدف فقط المناطق التي تُستغل في الحملات الانتخابية.
في هذا السياق، يذكر النص أن شركات الصيانة الجهوية تُعلن عن التزامها بإصلاح أي عطل في الطريق خلال 48 ساعة، بشرط أن يدفع المواطن الضرائب المستحقة. ومع ذلك، يوضح تقرير المجلس الأعلى للحسابات أن ملايين الدراهم تُصرف على “دراسات تقنية” دون أن تُترجم إلى تحسينات ملموسة ومستدامة في البنية التحتية.
التقرير يُشير إلى أن الفلوس تُنقل من جيوب المواطنين إلى حسابات دراسية وصفقات، وتظهر النتائج الفعلية فقط في الأسبوع الأخير قبل الانتخابات، عندما تُعتمد أعمال صيانة سريعة لتلبية توقعات الناخبين. هذا النمط يُثير تساؤلات حول جدوى الإنفاق العام إذا ما كان يقتصر على توقيتات انتخابية محدودة.
من منطلق هذا النقد، يطرح الكاتب سؤالًا جريئًا: هل من الأفضل تعديل دورة الانتخابات إلى ثلاث سنوات بدلاً من الخمس أو الست سنوات الحالية، بحيث يصبح تحسين الطرق والبنية التحتية واجبًا يوميًا وليس مجرد وعد انتخابي؟
يبقى الجدل قائمًا حول ما إذا كان تعديل الإطار الزمني للانتخابات سيؤدي إلى صيانة مستمرة للطرق من طنجة إلى الكويرة، أو إذا ما كان الحل يكمن في تعزيز الرقابة على الإنفاق وتفعيل شركات الصيانة على مدار العام دون انتظار موسم الانتخابات.
الزاوية التحريرية
تسليط الضوء على علاقة صيانة البنية التحتية بالجدولة الانتخابية يثير نقاشًا حول مسؤولية السلطات أمام المواطنين في تحسين الخدمات اليومية.
سؤال للقراء
واش كتظن أن الانتخابات كل ثلاث سنين غادي تحل مشكلة الطرق؟
الزفت يجي مع الانتخابات… واش كفاية؟ شارك رأيك!
مقالات مشابهة
سياسةالـ23 شتنبر: سباق الست مقاعد البرلمانية في إقليم الجديدة يثير حماس الأحزابتستعد إقليم الجديدة لانتخابات البرلمان في 23 شتنبر 2026، حيث ستتنافس الأحزاب على ست مقاعد برلمانية. تستند الحملات إلى نتائج 2021 التي فاز فيها حزب التجمع الوطني للأحرار بأكثر من 52 ألف صوت، ويتبعها الاستقلال والوردة وغيرها. تتجدد الثقة في المرشحين السابقين وتظهر أسماء جديدة من أحزاب اليسار والاتحاد الدستوري، في ظل توقعات بإعادة توزيع المقاعد إذا تغير المزاج الانتخابي.
سياسةبوريتا يؤكد دعم المغرب لخطط الوقاية والسلام في أفريقيا خلال جلسة لواندافي لواندا، أكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريتا، السبت، ضرورة وضع الوقاية في صميم الجهود الأفريقية للسلام والأمن. خلال الجلسة الـ26 الاستثنائية للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي، شدد على معالجة جذور الصراعات وربط السلام بالأمن والتنمية. وأعلن أن المغرب يدعم بالكامل توجيهات وخطط هذه الجلسة، مؤكدًا على ضرورة التنسيق بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة واحترام إجراءات التمويل الخاصة بالاتحاد.
سياسةعمدة الرباط فتيحة المودني ينتقل من التجمع الوطني للإصلاح إلى حزب الفلاحين قبل الانتخابات التشريعية 2026أعلنت فتيحة المودني وعادل العطراسي، اللذان كانا عضوين في التجمع الوطني للإصلاح، عن انضمامهما إلى حزب الفلاحين (PAM) بعد استقالتهما في يونيو بسبب توترات حول استثمارات الانتخابات التشريعية المقبلة. صرح PAM يوم السبت بعودة الاثنين إلى صفوفه لتقوية الديناميكية السياسية والتنظيمية في العاصمة، مشيراً إلى مسيرة العطراسي الطويلة داخل الحزب ومساهمة المودني في تنفيذ مشاريع PAM في الرباط.
التعليقات
0 — شنو رأيك؟
كيتحمل...