قصص وحكايات📖 قصص وتجارب واقعية6 شتنبر 2026·هيئة تحرير خبار

أمي كتقلب أي خلاف باش تولي هي الضحية.. وأنا كنعتذر حتى ملي ما نكونش غلطان

شاب كبر وسط علاقة أسرية تجعل أي محاولة لوضع الحدود تتحول إلى اتهام بالعقوق، حتى أصبح الاعتذار عنده رد فعل تلقائيا.

تم إعداد هذا المحتوى بمساعدة أدوات آلية انطلاقاً من المصدر المذكور، ويخضع للمراجعة التحريرية قبل النشر.

أمي كتقلب أي خلاف باش تولي هي الضحية.. وأنا كنعتذر حتى ملي ما نكونش غلطان

تنبيه: هذه قصة متخيلة مستوحاة من مواقف اجتماعية شائعة، وليست شهادة عن شخص محدد. استعمال عبارة "سلوك نرجسي" هنا وصفي ولا يمثل تشخيصا طبيا.

## الحكاية

منذ الصغر تعلم ياسين أن هدوء البيت مرتبط بمزاج أمه. إذا رفض طلبا بسيطا، كانت تذكره بكل ما فعلته من أجله وتقول إنه لا يقدر تضحياتها. ومع مرور السنوات أصبح يتجنب قول لا حتى عندما يكون مرهقا أو غير مقتنع. بعد زواجه اكتشف أن المشكلة انتقلت معه إلى حياته الجديدة: يخاف من إغضاب زوجته، ويشرح قراراته عشرات المرات، ويشعر بالذنب كلما اختار نفسه. أكثر ما يؤلمه أنه يحب أمه فعلا ولا يريد قطع العلاقة معها، لكنه بدأ يفهم أن الحب لا يعني إلغاء الحدود. حاول مؤخرا أن يقول لها بهدوء إن بعض القرارات تخص بيته وحده، فتحول النقاش بسرعة إلى بكاء وعبارة: "منين تزوجتي تبدلتي عليا". خرج من الحوار مقتنعا للحظات بأنه ابن سيئ، ثم سأل نفسه: لماذا أشعر بالذنب كلما وضعت حدا عاديا؟ السلوكيات التحكمية قد تجعل الطفل يربط الأمان بإرضاء الآخرين، وقد يستمر هذا النمط في علاقاته عندما يكبر. التغيير يبدأ أحيانا بملاحظة النمط، التفريق بين الاحترام والطاعة المطلقة، وتعلم قول لا دون عدوانية.

## الأثر اللي يقدر يبقى حتى الكبر

الطفل الذي يعيش طويلا مع الانتقاد أو التحكم أو الابتزاز العاطفي قد يكبر وهو يعاني من صعوبة في قول لا، أو خوف من الرفض، أو حاجة قوية لإرضاء الآخرين، أو ضعف في تقدير الذات. هذا لا يعني أن كل تجربة تؤدي إلى نفس النتيجة، ولا أن كل والد صعب يعاني اضطرابا نفسيا.

## شنو ممكن يساعد؟

فهم النمط، وضع حدود هادئة، بناء علاقات آمنة، والتحدث مع مختص نفسي عند استمرار المعاناة يمكن أن يساعد. وإذا كان هناك عنف أو تهديد، فالأولوية للأمان وطلب المساعدة المناسبة.

## للنقاش

واش سبق ليك عشت شي سلوك مشابه؟ وفين كتشوف الحد بين احترام الوالدين وحماية حياتك النفسية؟

الزاوية التحريرية

قصة متخيلة للنقاش الاجتماعي والتوعية، مستوحاة من مواقف أسرية شائعة.

المصدر الأصلي (هيئة تحرير خبار) ←

سؤال للقراء

فين كتشوف الحد بين احترام الوالدين وحماية حياتك النفسية؟

أمي كتقلب أي خلاف باش تولي هي الضحية.. وأنا كنعتذر حتى ملي ما نكونش غلطان

قصص_وحكاياتالعلاقات_الأسريةالصحة_النفسيةالحدودالتربية

التعليقات

0 — شنو رأيك؟

خلي التعليق محترم ومفيد للنقاش.

كيتحمل...

مقالات مشابهة

وثيقة فرنسية من أواخر القرن التاسع عشر تكشف مخطط السيطرة على طرق المغرب إلى أفريقيا جنوب الصحراءقصص وحكاياتوثيقة فرنسية من أواخر القرن التاسع عشر تكشف مخطط السيطرة على طرق المغرب إلى أفريقيا جنوب الصحراءتكشف ملاحظة فرنسية بعنوان «Note au sujet de la politique algérienne» محفوظة في أرشيف فينسين العسكرية عن خطة فرنسا في أواخر الثمانينات لتوسيع نفوذها عبر الصحراء إلى أفريقيا جنوب الصحراء. تستند الخطة إلى إهمال معاهدة لالة مغنية 1845 وتستهدف فتح طرق تجارية عبر فكيك دون إعلان annexation صريح، مع محاولة إقناع السلطان المغربي بتخفيف التوتر العسكري.انتخابات المغرب 2026 بالأرقام: 15.8 مليون ناخب و46% من المسجلين نساءسياسةانتخابات المغرب 2026 بالأرقام: 15.8 مليون ناخب و46% من المسجلين نساءبلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة 15,801,162 ناخبا، تشكل النساء 46% منهم، فيما يمثل المسجلون في الوسط الحضري 55% مقابل 45% في الوسط القروي.انتخابات 23 شتنبر: تعبئة 3006 ملاحظين من المغرب والخارج لمراقبة مختلف مراحل الاقتراعسياسةانتخابات 23 شتنبر: تعبئة 3006 ملاحظين من المغرب والخارج لمراقبة مختلف مراحل الاقتراعاعتمدت اللجنة الخاصة بالملاحظة الانتخابية 3006 ملاحظين، بينهم ممثلون عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان وجمعيات مغربية وهيئات ومنظمات دولية، لمواكبة انتخابات 23 شتنبر 2026.