سياسة🎓 الدراسة والامتحانات28 غشت 2026·Kech24

نيجيريا توقف تمويل المنح الدراسية إلى المغرب بسبب تكلفتها

أعلنت الحكومة الفيدرالية النيجيرية إيقاف تمويل برامج الابتعاث إلى الخارج، خاصة إلى المغرب، بعد أن اعتبرت أن هذه البرامج لم تعد تحقق مردودية تتناسب مع حجم الإنفاق العام. وذكر وزير التعليم تونجي ألاوسا أن نيجيريا كانت تنفق نحو 650 مليون نايرا سنوياً لإرسال 150 طالباً إلى المغرب، مع شرط قضاء سنة لتعلم الفرنسية، وأن التخصصات الآن متوفرة محلياً. ستُعاد توجيه الموارد لدعم التعليم داخل البلاد.

تم إعداد هذا المحتوى بمساعدة أدوات آلية انطلاقاً من المصدر المذكور، ويخضع للمراجعة التحريرية قبل النشر.

نيجيريا توقف تمويل المنح الدراسية إلى المغرب بسبب تكلفتها

قررت الحكومة الفيدرالية النيجيرية وضع حد لتمويل عدد من برامج الابتعاث الدراسي إلى الخارج، معتبرة أن بعض هذه البرامج لم تعد تحقق مردودية تتناسب مع حجم الأموال العمومية التي تُنفق عليها. جاء هذا القرار في إطار سعيها إلى تحسين كفاءة الإنفاق العام على التعليم.

أعلن وزير التعليم النيجيري، تونجي ألاوسا، عن هذا التوجه خلال مناسبة رسمية في العاصمة أبوجا، موضحاً أن الحكومة تعتزم إعادة توجيه الموارد المخصصة لبعض المنح الخارجية لدعم الطلبة ومؤسسات التعليم العالي داخل البلاد. وأكد أن الهدف هو تعزيز فرص التعليم المحلي بدلاً من الاعتماد على برامج خارجية مكلفة.

كشف الوزير أن نيجيريا كانت تنفق نحو 650 مليون نايرا سنوياً لإرسال 150 طالباً إلى المغرب، مشيراً إلى أن بعض المستفيدين كانوا مطالبين بقضاء سنة كاملة في تعلم اللغة الفرنسية قبل الشروع في دراسة تخصصاتهم. هذه المتطلبات زادت من تكلفة البرنامج وأثرت على جدواه.

وأشار ألاوسا إلى أن تخصصات مثل الصحافة وعلم النفس وغيرها أصبحت متاحة الآن في الجامعات النيجيرية، مما يجعل إرسال الطلاب إلى الخارج لتلك التخصصات غير مبرر. وبالتالي، فإن توجيه المبلغ نفسه لدعم الطلبة داخل البلاد يمكن أن يعود بالنفع على آلاف المستفيدين.

وقال الوزير إن الحكومة لا تعارض مبدأ الدراسة أو الحصول على منح بالخارج، لكنها ترفض الاستمرار في تمويل برامج لا تحقق قيمة مضافة واضحة مقارنة بما يمكن توفيره داخل نيجيريا. ودعا الدول الراغبة في تقديم منح دراسية للطلبة النيجيريين إلى مواصلة ذلك.

الزاوية التحريرية

يعكس القرار تأثير السياسات التعليمية على الجامعات المغربية التي فقدت جزءاً من الطلبة النيجيريين، ويثير نقاشاً حول فرص التعليم المحلي مقابل الدراسة في الخارج في المنطقة.

المصدر الأصلي (Kech24)

سؤال للقراء

واش تعتقد أن وقف المنح سيؤثر على الجامعات المغربية؟

نيجيريا توقف تمويل المنح إلى المغرب بسبب التكلفة، ما رأيك؟

#المغرب#نيجيريا#التعليم

التعليقات

0شنو رأيك؟

خلي التعليق محترم ومفيد للنقاش.

كيتحمل...

مقالات مشابهة

بوريتا يؤكد دعم المغرب لخطط الوقاية والسلام في أفريقيا خلال جلسة لوانداسياسةبوريتا يؤكد دعم المغرب لخطط الوقاية والسلام في أفريقيا خلال جلسة لواندافي لواندا، أكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريتا، السبت، ضرورة وضع الوقاية في صميم الجهود الأفريقية للسلام والأمن. خلال الجلسة الـ26 الاستثنائية للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي، شدد على معالجة جذور الصراعات وربط السلام بالأمن والتنمية. وأعلن أن المغرب يدعم بالكامل توجيهات وخطط هذه الجلسة، مؤكدًا على ضرورة التنسيق بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة واحترام إجراءات التمويل الخاصة بالاتحاد.إسبانيا تتهم إيلون ماسك ومؤثرين كبار باستغلال أزمة سبتة لتقسيم أوروباسياسةإسبانيا تتهم إيلون ماسك ومؤثرين كبار باستغلال أزمة سبتة لتقسيم أوروبااتهم وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس ما وصفه بـ«المؤثرين المحافظين الكبار»، بما في ذلك الملياردير إيلون ماسك، باستغلال أزمة الهجرة إلى سبتة في نهاية يوليو لتأجيج الانقسام داخل إسبانيا وأوروبا. وأشار إلى أرقام المشاهدات والتفاعلات الضخمة على منصة «إكس»، مشدداً على خطر الأخبار الزائفة ورسائل الكراهية التي قد تضر بالديمقراطية والتعايش. كما نبه إلى انتشار معلومات مضللة من قبل مستخدمين أجانب، خاصةً من الولايات المتحدة، وأكد أن الأزمة استُغلت كوقود انتخابي لليمين المتطرف.الشرطة المراكشية تعتقل فرنسياً مطلوباً دولياً بتهمة ربطه بشبكة تهريب مخدرات بين إسبانيا وفرنساسياسةالشرطة المراكشية تعتقل فرنسياً مطلوباً دولياً بتهمة ربطه بشبكة تهريب مخدرات بين إسبانيا وفرنساقامت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية في مراكش يوم الخميس 27 غشت 2026 باعتقال فرنسي يبلغ من العمر 34 عاماً، بناءً على أمر دولي صادر عن السلطات الفرنسية. يُشتبه في ارتباطه بشبكة إجرامية تُهَرِّب المخدرات بين إسبانيا وفرنسا، وتم إبلاغ مكتب أنتربول في الرباط للمتابعة وتسليم المتهم إلى فرنسا. وتُشير التحقيقات إلى أن العملية تُعَدّ جزءاً من جهود المغرب لتفعيل آليات التعاون الأمني الدولي وملاحقة الجريمة العابرة للحدود.