محكمة عين السبع تؤجل جلسة الفنان ياسر منبير إلى 28 أغسطس 2026
قررت محكمة عين السبع للدرجة الأولى تأجيل جلسة الفنان والرسام ياسر منبير إلى 28 أغسطس 2026. يُحتجز منبير بتهمة «الإساءة إلى مؤسسة دستورية وإساءة إلى موظف عام أثناء أداء وظيفته». استجابةً لنداء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أقام المتظاهرون اعتصامًا أمام المحكمة للمطالبة بمحاكمة عادلة واحترام حرية التعبير والإبداع، وجاء هذا الاحتجاج بالتزامن مع جلسة المحكمة التي أُجلت. وتم توثيق الحدث من قبل وسائل الإعلام.

قررت محكمة عين السبع للدرجة الأولى تأجيل جلسة الفنان والرسام ياسر منبير إلى 28 أغسطس 2026. يُحتجز منبير بتهمة «الإساءة إلى مؤسسة دستورية وإساءة إلى موظف عام أثناء أداء وظيفته». استجابةً لنداء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أقام المتظاهرون اعتصامًا أمام المحكمة للمطالبة بمحاكمة عادلة واحترام حرية التعبير والإبداع، وجاء هذا الاحتجاج بالتزامن مع جلسة المحكمة التي أُجلت. وتم توثيق الحدث من قبل وسائل الإعلام.
سؤال للقراء
واش هاد الخبر غادي يبدل شي حاجة فحياتك اليومية؟
Casablanca : L’artiste Yasser Mounbir recomparaît le 28 août 2026
مقالات مشابهة
أخبار عامةأم مغربية بـ 6 أطفال مهددة بالترحيل من فيسول إلى المغرباجتمع عدد من المتظاهرين أمام مقر محافظة فيسول يوم السبت احتجاجًا على قرار ترحيل أم مغربية لديها ستة أطفال إلى المغرب. المبادرة جاءت من جمعية «التحالف من أجل التحرر الاجتماعي 70» التي تدعم العائلات المهددة بالترحيل، وطالب المتظاهرون إلغاء أمر الخروج من أراضي فرنسا (OQTF) الصادر ضد نسرين دريويش. شاركت في الاحتجاجات اتحاد فرعي للاتحاد العام للعمال (CGT 70).
أخبار عامةاعتقال شاب 22 عاماً في إيطاليا بتهمة المشاركة في شجار مميتبعد أربعة أشهر من إقامته في المغرب، تم إلقاء القبض على شاب يبلغ من العمر ٢٢ عاماً من قبل الشرطة الإيطالية عند عودته، بتهمة مشاركته في شجار انتهى بقتل إنزو أمبروسينو في إندونو أولونا بإيطاليا في أبريل الماضي. وتعتقد النيابة في فاريزي أنه الأخير من بين ثلاثة مشتبه بهم في الحادث، بينما ينفي المتهم تورطه مدعياً أنه هرب «خوفاً».
أخبار عامةالسمعة المتقلبة للـ ENCG: التميز على الكتيّب والفوضى خلف الكواليستثير سمعة مدارس ENCG نقاشا بين الطلبة والأسر: صورة قوية على الورق، وانتقادات حول التدبير والواقع اليومي داخل بعض المؤسسات.
التعليقات
0 — شنو رأيك؟
كيتحمل...