تقرير إسباني: طنجة المتوسط يتفوق على فالنسيا والجزيرة الخضراء في 2025
حذر المعهد الإسباني للدراسات الاستراتيجية من تصاعد المنافسة التي يمثلها ميناء طنجة المتوسط على الموانئ الإسبانية، خاصة في غرب البحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق. وأظهر تقرير «إيكونوميا ديخيتال» أن الميناء سجل في عام 2025 مناولة 11.1 مليون حاوية مكافئة، متجاوزاً حجم الشحن في فالنسيا والجزيرة الخضراء مجتمعين، ما يعزز دوره كأكبر مرفأ حاويات في إفريقيا والبحر المتوسط.
تم إعداد هذا المحتوى بمساعدة أدوات آلية انطلاقاً من المصدر المذكور، ويخضع للمراجعة التحريرية قبل النشر.

يوضح المعهد الإسباني للدراسات الاستراتيجية، التابع لوزارة الدفاع، أن ميناء طنجة المتوسط يواصل تعزيز موقعه كأكبر ميناء حاويات في إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط. وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «إيكونوميا ديخيتال»، سجل الميناء في عام 2025 مناولة 11.1 مليون حاوية مكافئة، متجاوزاً حجم الشحن في مرفئي فالنسيا والجزيرة الخضراء مجتمعين.
التقرير يحذر من تصاعد المنافسة التي يمثلها الميناء المغربي على الموانئ الإسبانية، خاصة في غرب البحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق، ويدعو إلى تحرك إسباني منسق لمواجهة هذا التطور.
الزاوية التحريرية
يعكس صعود طنجة المتوسط تحولاً استراتيجياً في موازين التجارة البحرية للمنطقة، ما يثير نقاشاً حول مستقبل الموانئ الإسبانية في ظل التنافس المتزايد.
سؤال للقراء
واش تعتقد أن توسع طنجة المتوسط سيؤثر على موانئ إسبانيا القريبة من مضيق جبل طارق؟
طنجة المتوسط يتجاوز فالنسيا والجزيرة الخضراء في 2025، شارك الرأي!
مقالات مشابهة
المعيشة والأسعارالمغرب يسجل إحداث 51.805 مقاولة في ستة أشهر.. والدار البيضاء تتصدربلغ عدد المقاولات المحدثة في المغرب 51.805 مقاولة خلال النصف الأول من 2026، حسب OMPIC، مع تصدر جهة الدار البيضاء-سطات وإبقاء التجارة والبناء والخدمات ضمن أهم القطاعات.
المعيشة والأسعارقطاع البناء يتراجع بأكثر من 30% في بورصة الدار البيضاءيواجه قطاع البناء والتشييد في بورصة الدار البيضاء أسوأ أداء منذ بداية عام 2026، حيث انخفض مؤشره القطاعي بنسبة 26,28% حتى 10 سبتمبر. سجلت شركة SGTM أكبر خسارة بنسبة 30,60% منذ يناير، تلاها Stroc Industrie وJet Contractors وTGCC. في جلسة 10 سبتمبر، استمر الانخفاض اليومي للقطاع بنحو 1,13%، مع تراجع معظم الأسهم ما عدا Stroc Industrie التي ارتفعت 0,79%.
التعليقات
0 — شنو رأيك؟
كيتحمل...