انتخابات المجلس الوطني للطائفة اليهودية المغربية لا يزال موعدها غير محدد
بعد أن كان من المقرر إجراء انتخابات المجلس الوطني للطائفة اليهودية في أكتوبر 2023، أُجِّلت بسبب زلزال الحوز في سبتمبر ولم تُحدَّد موعد جديد حتى الآن. وزارة الداخلية هي الجهة الوحيدة المخولة بتحديد تاريخ جديد، لكنّها لم تتخذ أي إجراء منذ قرار التأجيل. ينتظر أفراد الطائفة المغربية هذا القرار لتكملة بناء تمثيلهم المؤسسي الذي يُعدّ جزءاً من إعادة تنظيم الإطار الدستوري للمجتمع اليهودي في المغرب.
تم إعداد هذا المحتوى بمساعدة أدوات آلية انطلاقاً من المصدر المذكور، ويخضع للمراجعة التحريرية قبل النشر.
تُعدّ الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها في أكتوبر 2023 للمجلس الوطني للطائفة اليهودية المغربية محطةً هامة لإعادة بناء التمثيلية المؤسسية بعد نصف قرن من التوقف. إلا أن زلزال الحوز الذي ضرب المغرب في الثامن من سبتمبر 2023 أدّى إلى تأجيل الاستحقاقات، ولم تصدر وزارة الداخلية موعداً جديداً منذ ذلك الحين.
حددت وزارة الداخلية في قرار وزير الداخلية عبد الوافي رقم 2270.23 القواعد التنظيمية للانتخابات، بما فيها الدوائر الانتخابية واللجان الجهوية وشروط التسجيل. كما نصّ القرار على تمثيل الجنسين في كل لجنة جهوية بحد أدنى عضوين من كل جنس. وفقاً للترتيب، كان من المقرر انتخاب ثلاثة أعضاء للجنة الجهوية للشمال الشرقي، وستة للجنة الشمال الغربي، وثلاثة للوسط الجنوبي، بالإضافة إلى 11 عضواً غير منتخبين ملحقين باللجان.
في 12 سبتمبر 2023 صدر مقرر آخر برقم 2300.23 يؤجل الانتخابات إلى تاريخ لاحق يحدده وزير الداخلية خلال ثلاثة أشهر من 29 أكتوبر. هذا الإطار الزمني لم يُحترم، وظلت التكهنات سائدة داخل الطائفة حول موعد جديد أو إمكانية تعيين الأعضاء بعد الانتخابات التشريعية المقبلة، نظراً للتحديات التقنية والتنظيمية التي قد تواجه العملية.
مصدر مسؤول من الطائفة أكد أن وزارة الداخلية لم تعد إلى الملف بعد قرار التأجيل، وأنها الوحيدة التي تملك الصلاحية لتحديد موعد جديد. يظل الانتظار قائماً بين أفراد الطائفة الذين يرون أن المجلس ليس مجرد هيئة رمزية، بل مؤسسة تُعنى بإدارة شؤون الطائفة، صيانة التراث اليهودي المغربي، وتعزيز الروابط مع الجالية المغتربة.
تأتي هذه التطورات في إطار مسار أوسع بدأ في 2019 لإعادة الاعتبار للتمثيلية المؤسسية للطائفة اليهودية، متماشياً مع المقتضيات الدستورية التي تُقرّ مكانة المكون العبري ضمن الهوية المغربية. يبقى القرار النهائي بيد وزارة الداخلية، سواء بإعادة إطلاق المسار الانتخابي وفق القواعد السابقة أو بإدخال تعديلات تقنية أو اعتماد صيغة تعيين أخرى لإنهاء تشكيل المجلس.
الزاوية التحريرية
تسلط هذه المستجدات الضوء على التحديات التي تواجه الأقليات في المغرب في الحصول على تمثيل مؤسسي فعال، وتُظهر أهمية الحوار بين الدولة ومجتمعاتها المتنوعة لضمان دمجها في المشهد السياسي والاجتماعي الوطني.
سؤال للقراء
واش كتظن أن الحكومة غادي تحدد موعد جديد قريباً؟
انتخابات المجلس اليهودي ما زالت معطلة… المتابعين ينتظرون القرار.
مقالات مشابهة
الكورة المغربيةإبراهيم فايك يختار هولندا على حساب المغربأعلن لاعب وسط فينورد البالغ من العمر 17 عاماً، إبراهيم فايك، عن تغيير جنسيته الرياضية إلى هولندا، رغم مشاركته الأخيرة مع منتخب المغرب للناشئين في بطولة أمم أفريقيا تحت 17 عاماً. جاء القرار بعد نقاشات مع ممثلي الاتحادين المغربي والهولندي ومع عائلته، وأعرب فايك عن حبه للمغرب لكنه يعتقد أن المستقبل الأفضل له مع هولندا. أكد أنه سيلعب الآن مع فريق تحت 19 فينورد، وأن قراره يعني استبعاد أي عودة محتملة إلى المنتخب المغربي.
سياسةانتخابات المغرب 2026 بالأرقام: 15.8 مليون ناخب و46% من المسجلين نساءبلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة 15,801,162 ناخبا، تشكل النساء 46% منهم، فيما يمثل المسجلون في الوسط الحضري 55% مقابل 45% في الوسط القروي.
سياسةانتخابات 23 شتنبر: تعبئة 3006 ملاحظين من المغرب والخارج لمراقبة مختلف مراحل الاقتراعاعتمدت اللجنة الخاصة بالملاحظة الانتخابية 3006 ملاحظين، بينهم ممثلون عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان وجمعيات مغربية وهيئات ومنظمات دولية، لمواكبة انتخابات 23 شتنبر 2026.
التعليقات
0 — شنو رأيك؟
كيتحمل...