أخبار عامة🎓 الدراسة والامتحانات12 غشت 2026·Riad Elmarhar

السمعة المتقلبة للـ ENCG: التميز على الكتيّب والفوضى خلف الكواليس

تثير سمعة مدارس ENCG نقاشا بين الطلبة والأسر: صورة قوية على الورق، وانتقادات حول التدبير والواقع اليومي داخل بعض المؤسسات.

السمعة المتقلبة للـ ENCG: التميز على الكتيّب والفوضى خلف الكواليس

تقدم مدارس ENCG في المغرب نفسها كمسار مميز في مجالات الإدارة والمالية والاستراتيجية، مع مباريات انتقائية وصورة قوية لدى الطلبة والأسر. هذه السمعة تجعل الولوج إليها حلما لكثير من الشباب الباحثين عن تكوين عملي وفرص مهنية أفضل.

لكن النقاش الدائر اليوم لا يتعلق فقط بقيمة الشهادة، بل أيضا بطريقة تدبير بعض المؤسسات من الداخل. فحين تظهر شكاوى حول التنظيم أو التواصل أو جودة الحياة الدراسية، يصبح السؤال المطروح: هل الصورة اللامعة في الكتيبات تعكس فعلا ما يعيشه الطلبة يوميا؟

القضية تفتح نقاشا أوسع حول التعليم العالي بالمغرب: كيف نحافظ على قيمة مدارس الأعمال العمومية، وفي نفس الوقت نضمن حكامة واضحة وتجربة دراسية تليق بالوعود التي تقدم للطلبة؟

الزاوية التحريرية

الموضوع ليس هجوما على قيمة ENCG، بل دعوة لمساءلة الفارق بين السمعة المؤسسية وتجربة الطالب داخل المدرسة.

المصدر الأصلي (Riad Elmarhar)

سؤال للقراء

واش سمعة المدرسة كافية، ولا تجربة الطلبة خاصها تكون هي المعيار الحقيقي؟

ENCG بين صورة التميز وانتقادات التدبير: واش السمعة كتطابق الواقع؟

#ENCG#التعليم_العالي#الطلبة#Khbar#Maroc

التعليقات

0شنو رأيك؟

خلي التعليق محترم ومفيد للنقاش.

كيتحمل...

مقالات مشابهة